في مشهد القيامة يقدِّم القرآن الكريم موقفاً لربما سيكون من أكبر المواقف تأثيراً: {وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً} الكل: الأتباع والمتبوعين، القادة وأنصارهم، كل الذين ساروا في صف الباطل، وهم كثير كثير، كم سيجتمع من قيادات وزعامات وملوك وأمراء، وبكل المسميات، وكم معهم من أتباع، {وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ}، في ذلك المشهد الرهيب، في ذلك المقام العظيم يتحسر بالدرجة الأولى وفي المقدمة مَنْ؟ الضعفاء، نسبة كبيرة من أنصار الباطل، ومن أنصار الطغاة، وممن يتحرك الباطل بجهودهم وتضحياتهم في هذه الدنيا، ويمكنون الطغاة والظالمين والجائرين والمستكبرين، نسبة كبيرة من الجمهور والجنود
اقراء المزيد